ضغوط على الليرة
تراجعت الليرة السورية نحو 4% مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي، لتقترب من مستوى 14600 ليرة للدولار. وفي هذا السياق، سعى مصرف سورية المركزي إلى طمأنة الجمهور بشأن برنامجه الجاري لاستبدال أوراق العملة الوطنية.
مهلة خمس سنوات
قال حاكم المصرف محمد صفوت رسلان إن الموعد النهائي المحدد في 30 تموز 2026 لاستبدال الأوراق القديمة عبر المصارف وشركات الصرافة المرخصة لا يلغي حق المواطنين في الأموال التي بحوزتهم. وتلي ذلك التاريخ فترة سحب مدتها خمس سنوات يمكن خلالها لحاملي العملة الاستمرار في تبديل الأوراق القديمة.
وأشار إلى أن الإجراءات التفصيلية الخاصة بفترة السنوات الخمس ستُعلن لاحقاً دون تحديد موعد.
وفق الخطة المعلنة
وأكد رسلان أن عملية الاستبدال "تسير وفق الخطة الموضوعة وضمن المدد المعلنة"، مشيراً إلى أن الجدول الزمني الأصلي قد جرى توسيعه مرة واحدة بتمديد مدته 30 يوماً أُعلن في أيار 2026 لإتاحة وقت أكبر أمام المصارف وشركات الصرافة لإنجاز عمليات التبديل.
ما ينتظر حاملي العملة
تكتسب هذه التوضيحات أهمية بالنسبة للأسر والمنشآت الصغيرة التي لا تزال تحتفظ بكميات كبيرة من الأوراق القديمة. فبتأكيده وجود فترة ممتدة بعد موعد تموز، أعطى المصرف إشارة إلى أن النقد المتوافر لدى الأفراد لن يفقد قيمته فور انتهاء مرحلة التبديل الأولى.
والرسالة الموجهة إلى الجمهور حالياً هي أن المرحلتين — موعد قريب للتبديل الاعتيادي وفترة سماح أطول بعده — تجريان بالتوازي لا كقطع زمني واحد حاسم.
عملة في طور التحول
وخسرت الليرة قرابة 8% مقابل الدولار خلال الشهر الماضي، ما يضع السوريين أمام تحدٍّ مزدوج يجمع بين تراجع قيمة العملة وتفاصيل التعامل بالأوراق القديمة. ويبقى استبدال أوراق النقد من أبرز العمليات النقدية الجارية في البلاد.
